
نفى قيادي بارز بحزب الاستقلال مراكش ما يتم تداوله بشأن حسم الحزب لقرار تزكية الفاعلة الجمعوية فتيحة الطالبي ضمن اللائحة الجهوية المخصصة للنساء في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، مؤكداً أن الأمر “لا يعدو أن يكون مجرد إشاعات لا تعكس موقف الأجهزة التقريرية للحزب”.
وأوضح القيادي الاستقلالي، في تصريح خص به الجريدة، أن أي اختيار مستقبلي لمرشحات الحزب سيتم وفق معايير تنظيمية وسياسية دقيقة، تراعي بالأساس الحضور الميداني، والالتزام الحزبي، ومدى مساهمة المناضلات الاستقلاليات في تأطير المواطنين والدفاع عن قضايا التنظيم بمختلف أقاليم الجهة.
وشدد المتحدث ذاته على أن قيادة الحزب حريصة على منح الفرصة للكفاءات النسائية التي راكمت تجربة نضالية داخل هياكل الحزب، مضيفاً أن “العمل الجاد والقرب من المواطنين سيبقيان الفيصل الحقيقي في منح التزكيات، بعيداً عن أي حسابات ضيقة أو حملات ترويج سابقة لأوانها”.
وأكد المصدر نفسه أن الحسم النهائي في التزكيات، وخاصة ما يتعلق باللائحة الجهوية للنساء، يبقى من اختصاص الأمين العام لحزب الاستقلال نزار بركة، بتنسيق مع الهيئات الوطنية المختصة، وفق المساطر التنظيمية المعمول بها داخل الحزب.
وفي السياق ذاته، كشف المصدر ذاته أن الأسماء النسائية المطروحة حالياً للنقاش داخل أجهزة الحزب على المستوى الجهوي تشمل كلّاً من مريم بلعربي وعتيقة بوستة، في انتظار اتخاذ القرار النهائي بشأن المرشحة التي ستحظى بثقة الحزب خلال المرحلة المقبلة.
وتأتي هذه المعطيات في وقت تشهد فيه الساحة السياسية بجهة مراكش ـ آسفي حركية مبكرة استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة، وسط تنافس متزايد داخل الأحزاب السياسية حول الأسماء القادرة على تمثيل النساء وتعزيز الحضور السياسي النسائي داخل المؤسسات المنتخبة.


