والي أمن مراكش يشيد بالتنظيم العالي لقمة الإنتربول ويستعرض أبرز محطات العمل الأمني خلال السنة الماضية

أشاد والي أمن مراكش، محمد أمشيشو، بالمستوى الرفيع الذي ميز تنظيم الدورة الثالثة والتسعين للجمعية العامة للمنظمة الدولية للشرطة الجنائية (الإنتربول)، التي احتضنتها مدينة مراكش، معتبراً إياها محطة بارزة عكست كفاءة وجاهزية مصالح الأمن الوطني في تدبير وتأمين التظاهرات الدولية الكبرى.
وأوضح أمشيشو، في كلمة ألقاها خلال الاحتفال بالذكرى السبعين لتأسيس المديرية العامة للأمن الوطني، أن السنة الفاصلة بين الذكرى التاسعة والستين والاحتفاء بالذكرى السبعين، اتسمت بعدة محطات أمنية مهمة، طبعها العمل الجاد والجهود المتواصلة لمختلف مكونات المؤسسة الأمنية.
وأكد أن نجاح تنظيم قمة الإنتربول بمراكش شكل مناسبة لإبراز علو كعب الأمن الوطني المغربي في مجالات التنظيم والتأمين، مشيراً إلى أن المدينة عززت مكانتها كفضاء عالمي للحوار واحتضان الملتقيات الدولية، بما يجمع بين عمقها التاريخي، وحداثة بنيتها التحتية، وموقعها الاستراتيجي كمركز لتلاقي الحضارات.
كما سلط والي أمن مراكش الضوء على الجهود المبذولة في مجال المحافظة على النظام العام، مؤكداً أن مصالح الأمن كانت حازمة في التصدي لكل مظاهر التسيب أو المس بالأمن في الفضاء العام، مع التحلي في الوقت ذاته بضبط النفس والحكمة في التدخل، بما ساهم في تعزيز الإحساس بالأمن وتوطيد النظام العمومي، إلى جانب ترسيخ جسور التواصل والثقة مع المواطنين.
وتأتي هذه التصريحات في سياق احتفاء المديرية العامة للأمن الوطني بمرور سبعين سنة على تأسيسها، وهي مناسبة لاستحضار المنجزات الكبرى التي حققتها المؤسسة الأمنية في خدمة أمن المواطنين وصيانة استقرار المملكة.




