
وشكل هذا اللقاء الميداني فرصة سانحة لتبادل التصورات وتوحيد الرؤى حول الآليات الكفيلة بتطوير وتجويد الفعل التربوي والتنشيطي الموجه لفائدة الطفولة والشباب بمدخل النفوذ الترابي للمقاطعة، تماشياً مع الخيارات الإستراتيجية التي تروم ترسيخ مقاربة القرب والانفتاح المستمر على الفاعلين المؤسساتيين والمدنيين.
وقد استأثرت عدد من الملفات ذات الاهتمام المشترك بحيز هام من التداول؛ وفي مقدمتها سبل دعم البرامج والأنشطة التخييمية المحلية، والبحث في صيغ موسعة لعقد شراكات ثنائية مثمرة، فضلاً عن تعبئة وتوفير الإمكانيات والظروف اللوجستية والتربوية الكفيلة بإنجاح المبادرات التي تستهدف صقل مهارات الناشئة واليافعين، وتجذير قيم المواطنة، والعمل التطوعي، والتضامن المجتمعي.
وفي ختام اللقاء، أعرب ممثلو الجامعة الوطنية للتخييم بجهة مراكش آسفي عن تثمينهم البالغ لحسن الاستقبال والتفاعل الإيجابي البناء الذي أبدته السيدة رئيسة المجلس؛ مؤكدين التزام الجامعة الدائم بالانخراط المسؤول في مد جسور التعاون والعمل التشاركي مع مقاطعة سيدي يوسف بن علي، باعتباره مدخلاً أساسياً لتحقيق تنمية سوسيو-تربوية مستدامة تستجيب للحاجيات الحقيقية لأطفال وشباب المنطقة.







