
وشكل اللقاء محطة للنقاش الصريح والمسؤول، حيث طبعته أجواء من المكاشفة والوضوح والنقد الذاتي، من خلال فتح نقاش موسع حول مختلف القضايا التنظيمية والتنموية المرتبطة بإقليم الرحامنة، وكذا التحديات التي تواجه عددا من المشاريع التنموية بالإقليم وسبل تجاوز الإكراهات المطروحة.
كما عرف الاجتماع والذي انعقد بمنزل كمال عبد الفتاح رئيس مجموعة الجماعات، تداول عدد من المقترحات الرامية إلى مواصلة الترافع والتنسيق مع مختلف المجالس المنتخبة، بهدف تسريع وتيرة إنجاز المشاريع التنموية وتعزيز العمل الحماعي في مختلف الأوراش المحلية، بما يستجيب لتطلعات الساكنة وانتظارات المواطنين.
وأكد الحاضرون خلال هذا الاجتماع على أهمية توحيد الصف الداخلي وتقوية البيت الحزبي بالإقليم، عبر تعزيز التواصل مع القواعد الحزبية والانخراط الجماعي في تنزيل استراتيجية الحزب، مع التشديد على ضرورة احترام قرارات القيادة الجماعية للحزب والانضباط التنظيمي باعتباره مدخلا أساسيا لإنجاح المرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، دعا المشاركون إلى مواصلة التعبئة الجماعية استعدادا للاستحقاقات الانتخابية المرتقبة سنتي 2026 و2027، مع تكثيف العمل الميداني وتقوية الحضور التأطيري للحزب بمختلف الجماعات الترابية التابعة للإقليم.
كما تم الاتفاق على إطلاق حملات تحسيسية وتعبوية لحث المواطنات والمواطنين، خاصة فئة الشباب، على التسجيل في اللوائح الانتخابية، باعتبارها خطوة أساسية لتعزيز المشاركة السياسية والمساهمة في إنجاح المسار الديمقراطي.



