
احتضنت جماعة أمنتليت بإقليم الصويرة لقاءً حزبياً نظمته هياكل حزب التجمع الوطني للأحرار، وأطره الشوكي، بحضور المنسق الجهوي للحزب بجهة مراكش-آسفي محمد القباج، إلى جانب عدد من أعضاء الحكومة وقيادات حزبية، وذلك في إطار الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وعرف اللقاء حضور عدد من الوزراء والمسؤولين الحكوميين، من بينهم وزير الصحة والحماية الاجتماعية، ووزيرة السياحة والصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وكاتب الدولة المكلف بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، وكريم زيدان، الوزير المكلف بالاستثمار والتقائية وتقييم السياسات العمومية، فضلاً عن عدد من القيادات الحزبية، من بينهم كريم أشنكلي، وأمين بيرو، ومحمد جني.
وشكل اللقاء مناسبة لاستعراض حصيلة العمل الحكومي في عدد من القطاعات، خاصة الصحة والسياحة والصناعة التقليدية والاستثمار، مع تقديم المعطيات المرتبطة بالبرامج والإجراءات الحكومية وانعكاساتها على مختلف المجالات.
كما خصص جانب من اللقاء للشق التنظيمي للحزب بإقليم الصويرة، ومناقشة الاستعدادات للاستحقاقات التشريعية المقبلة، في ظل سعي حزب التجمع الوطني للأحرار إلى تعزيز حضوره التنظيمي والانتخابي بالإقليم.
وفي هذا السياق، أكد محمد القباج أن إقليم الصويرة يحظى بمكانة خاصة ضمن رهانات الحزب الانتخابية بجهة مراكش-آسفي، معتبراً أن التنظيم التجمعي بالإقليم يعد من بين التنظيمات التي يراهن عليها الحزب لتحقيق نتائج متقدمة خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
من جهته، عبر طارق العثماني عن اعتزازه بتمثيل إقليم الصويرة خلال الاستحقاقات التشريعية المقبلة، مؤكداً أن ترشحه باسم حزب التجمع الوطني للأحرار يأتي في إطار مواصلة العمل من أجل الدفاع عن قضايا الإقليم والترافع حول انتظارات ساكنته.
ويأتي هذا اللقاء في سياق الدينامية التنظيمية التي يعيشها حزب التجمع الوطني للأحرار بإقليم الصويرة، مع اقتراب موعد الاستحقاقات التشريعية، وما يرافقها من تحركات حزبية وتواصل مباشر مع المواطنين والفاعلين المحليين.




